تُعد هذه الطاولة الجانبية السورية الثمانية الأضلاع قطعة أثرية استثنائية يعود تاريخها إلى منتصف القرن التاسع عشر، وقد صُنعت يدويًا ببراعة في دمشق على يد حرفيين اشتهروا بتقاليدهم العريقة في فن التطعيم بالصدف الطبيعي. صُنعت الطاولة من خشب الجوز الصلب، وزُينت بشكل فاخر بآلاف القطع الصغيرة من الصدف الطبيعي المقطّع يدويًا، والتي تم ترتيبها بعناية فائقة لتشكيل زخارف هندسية معقدة، مع تعزيز التصميم بأسلاك معدنية محفورة بدقة.
يعكس شكلها الثماني الأضلاع الأنيق والأسطح المزخرفة بغنى جمال الحرفية الدمشقية التقليدية الخالدة. فكل تفصيل في هذه القطعة يبرز الدقة الاستثنائية والصبر والمهارة الفنية التي جعلت الأثاث السوري المطعّم بالصدف من أكثر الفنون الزخرفية تقديرًا في الشرق الأوسط عبر قرون طويلة.
تجمع هذه الطاولة النادرة بين الوظيفة والجمال الزخرفي، حيث يمكن استخدامها كطاولة جانبية، أو طاولة عرض صغيرة، أو قطعة ديكورية مميزة تضيف حضورًا راقيًا إلى المكان. سواء وُضعت بجانب أريكة، أو بين كرسيي استرخاء، أو ضمن مساحة داخلية منتقاة بعناية، فإنها تضيف الدفء والتاريخ والحرفية الراقية إلى أي تصميم داخلي.
تُعد هذه القطعة تحفة حقيقية لهواة الاقتناء، وهي إبداع دمشقي أصيل ينسجم بسهولة مع الديكورات التقليدية، والمتوسطية، والانتقائية، وكذلك المساحات العصرية الفاخرة، مقدمة مزيجًا خالدًا من الفن والتراث والأناقة المستمرة.
الأبعاد:
- الارتفاع: 21 بوصة (53.3 سم)
- العرض: 16 بوصة (40.6 سم)
- العمق: 16 بوصة (40.6 سم)

